كلية الآداب


deen-Profile-Image

*الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام الأكملان التامان على أفصح من نطق بالضاد وأفضل من أوتي فصل الخطاب وجوامع الكلم ، سيدنا ومولانا وإمامنا وقدوتنا وقائدنا محمد بن عبدالله صاحب المقام المحمود ... والتحية والتقدير للقوات المسلحة السودانية وكل التشكيلات التي تقاتل معها سائلين الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويرد الأسرى والمفقودين ويعم السلام والأمن والاستقرار والرخاء بلدنا الحبيبة..* *الإخوة والأخوات العاملون بكلية الآداب نرحب بكم في بداية العام الدراسي 2024 / 2025م مع فائق الشكر والتقدير لجهودكم المستمرة ونهنئكم ببداية هذا العام مع خالص الدعوات بأن يكون عاماً دراسياً مستقراً ومثمراً ومليئاً بالعطاء والإنجازات العلمية المتميزة..* *كما نرحب بأبنائنا الطلاب والطالبات مع تهنئة خاصة لطلاب وطالبات الفرقة الأولى هذا العام في قلعة العلم والإيمان جامعة ام درمان الإسلامية ، جامعة الاصالة والمعاصرة والتميز العلمي، وفي هذه الكلية العريقة التي ظلت ترفد السودان بالكوادر المؤهلة في مختلف العلوم الانسانية منذ عام 1965م وحتى تاريخه.* *تأتي بداية هذا العام الدراسي مختلفة عن سابقاتها بسبب الظروف الأمنية المعقدة جراء هذه الحرب اللعينة التي فرضت على بلدنا ، لذلك هي بداية عام دراسي وإنطلاقة جديدة نحو بناء مستقبل مشرق يقوم على أسس علمية رصينة وقيم مهنية سامية في مختلف العلوم الإنسانية التي تقدمها كلية الآداب والتي قدمت انجازات علمية عظيمة عبر تاريخها الطويل ، مما يحملنا مسؤولية العمل بجد واجتهاد وتعاون من أجل المحافظة على هذا الإرث وتقديم المزيد من الانجازات العلمية والحلول لمشكلات المجتمع مستفيدين من الوسائل والتقنيات الحديثة.* *أبنائ وبناتي طلاب وطالبات كلية الآداب فأن هذه الكلية رغم الظروف والتحديات القائمة تسعى بقوة لتوفر لكم بيئة تعليمية متكاملة تقودها كوادر تدريسية وإدارية مؤهلة تعمل بهمة عالية وتعاون مستمر دعماً لرحلتكم العلمية ، وأن إدارة الكلية تعمل جاهدة وفي حالة استعداد تام لتقديم الحلول المناسبة لكل المشكلات التي تواجهكم ، من أجل تفوقكم وبناء قدراتكم لقيادة منظومة العمل الإنساني والاجتماعي خدمة للمجتمع السوداني.* *أختم هذه الكلمة الترحيبية بأن كلية الآداب ترحب بآرائكم ومقترحاتكم ومستعدة للتعاون والحوار البناء في سبيل إيجاد بيئة تعليمية نشارك جميعاً في توفيرها والعمل سوياً لتخطي كافة التحديات الماثلة بسبب هذا الوضع الأمني الإستثنائ العام الذي تمر به بلدنا ، والذي يستدعي تضافر الجهود وتعاون الجميع حتى نعبر ونحقق أهدافنا ونثبت للعالم أجمع أننا أبناء شعب قادر على تحدي الظروف الصعبة من خلال التكيُّف والصُّمُود وروح العمل الجماعي حتى نجعل هذا العام محطة جديدة في رحلتنا نحو تحقيق الطموحات ، وأن يكون عاماً حافلاً بالإنجازات العلمية التي نفخر بها جميعاً. وكل عام وأنتم بخير وأكرر دعواتي بأن يكون عاماً مليئاً بالعطاء والنجاح والفلاح*