راج في الاسافير وخصوصاً الفيسبوك خبر وصور قذرة مفادها أنها حمامات لكلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية ، وعليه وبعد المراجعة والتدقيق والوقوف على حمامات الكلية نوضح التالي: 1- إن الصور القذرة المتداولة بإحدى صفحات الفيسبوك لا تمت إلى كلية الآداب بأي صلة وتم التأكد من ذلك بعد الوقوف الميداني على الحمامات ومقارنتها بالصور المنشورة ، ويمكن مراجعة ومشاهدة الأمر على أرض الواقع. 2- نرجوا من اللذين يتداولون الأخبار وخاصة التي تخص مؤسسة عريقة ان يتحروا في كتاباتهم الصدق وعدم نشر أخبار كاذبة من شأنها أن تضر بالمؤسسة. هذا ما لزم توضيحه.